| الحـــوارات الحيـــة |
|
 |
|
|
| ضيف الحوار : |
الفنانة الفلسطينية أمية جحا
|
| الموضوع : |
حوار مباشر مع أمية جحا على (إسلام تايم) |
| الوقت : |
الخميس من 12 إلى2جرينتش |
| التاريخ : |
9/8/2007 |
|
| السؤال |
| تابع .. هل لك رسومات غير التي على الكميوتر .. كلوحات فنية ؟ بارك الله فيكم وبجهودكم الطيية .. الله يوفقك .. أطيب تحية .. أبو الوليد |
| السائل
|
| Abo elwalid |
| الجواب
|
|
نعم لي كثير من الرسومات، وكنت أتمنى لو أكتب بقلمي، ولكن الصورة تكون أبلغ من الكلمة في بعض الأحيان مائة مرة، ولكن في كثير من الأحيان يكون يكون المقال هو المسعف أكثر من الكاريكاتير. ولدى من الرسومات الكثير التي نسميها (المرتج) ويكون ذلك بسبب الرقابة التى قد تمنعني أحيانا من من أن أنشر ما أرسمه، فتتبقى عندى بالأرشيف إلى أن يأتي الزمن الذى يسمح لها فيه بالنشر إن شاء الله
| | |
| السؤال |
| تحية عطرة من ارض النيل إلى فنانة أرض الرباط ،، سؤالى باختصار : لماذا لا تتكاتف جهود الرسامـين والمبدعين العرب من جهة ، ورجال الاعمال أصحاب التوجهات الإسلامية والقومية (وهم ليسوا بالقليلين الآن خاصة مع ظهور العديد من المشروعات الإعلامية الإسلامية) في إبداع كارتون عربي يعبر عن آمال وطموحات أطفالنا بدلا من الكارتون المستورد الذى لا يعبر عن الطفل العربي فضلا عما يبثه من سموم فى عقلية الطفل ؟ |
| السائل
|
| حسين عبد الظاهر-الامارات |
| الجواب
|
|
سؤال جميل ، للأسف نحن نفتقد أصلا إلى وجود تكاتف بين فناني الكاريكاتير العرب، فكل فنان يحيا في عالم خاص به ولا يوجد تواصل، لا نجد تواصلا معنا نحن من أبناء جلدتنا، فما بالك عندما نتحدث عن الفنانين العرب، خاصة وأن الحكومات العربية مشتتة أصلا!
أعتقد أن التفكير في عالم الكارتون حلم ربما يكون بعيدا في الوقت الحالي، وأتمنى أن يدعم أحد المستثمرين أعمالنا ويتبناها، وأتسائل هل من ثري عربي يحرص على أبناء هذه الأمة ويستثمر أمواله فى خدمة قضاياها.
نحن نفتقد إلى هذا النوع من الأثرياء العرب. وأتذكر عندما بدأنا فكرة هذه شركتنا للإنتاج الفني كونا علاقات طيبة مع عدد من العرب وراسلناهم لتبنى أعمالنا ونشرها، وكانت غالبية الردود مؤلمة، إذ إن الكثير من العرب يخشون من فسلطين، ولا يأمنون على مالهم فى هذا الخندق الخطر بالذات، ربما لم يكن صوتى مسموعا من كل الأثرياء العرب بالقدر الكافى، ولذلك أعتبر هذا اللقاء مع إسلام تايم فرصة لإيصال صوتي لرجال الأعمال العرب لدعم مثل هذه الأعمال. وأحدد: رجال الأعمال العرب الغيورين، وهذا بدل من أن يستثمروا في فضائيات تهدم شباب الأمة، وللأسف أصبحنا سوقا رائجة لكل ما ينتجه الغرب من أعمال الكارتون ثلاثية أو ثنائية الأبعاد.
| | |
| السؤال |
| اشكرك على هذا العمل الذي سيعلم كبارنا قبل صغارنا عن الحكاية الحقيقية...اين سيتم عرض الفيلم و متى ؟ |
| السائل
|
| الكويت |
| الجواب
|
|
متى سيتم عرض الفيلم؟
هذا سؤال تجيب عليه الفضائيات العربية التي أرسلنا لها الأعمال، ونتمنى أن تخدم قضيتنا وأن يكون الوقت الحالي لدراسة رؤية ليردوا علينابعدها، وأتمنى أن لا يطول وقلت الرد؛ فالفضائيات العربية اليوم مؤهلةلنشر الفيلم، فكما أن هناك فضائيات تذيع ثقافة الهزل، فهناك فضائيات جادة وإسلامية، لكن كل ما أخشاه أن تكون الهيمنة الأمريكية والصهيونية هي التي تحدد ما يعرض للطفل العربي، وتكون عائقا يحول دون قدرة تلك الفضائيات على النشر.
| | |
| السؤال |
| هل من الممكن أن يصبح فن الكاريكاتير محورا من محاور التغيير لمسار أمة أو جيل؟ |
| السائل
|
| علي ـ الإمارات |
| الجواب
|
|
رسوم الكاريكاتير تعتبر تأريخا لحركة أمة. أنا أؤكد أن الصهاينة يحتفظون بأرشيف كامل للأعمال التى قام بها ناجي العلي، فعندما تجد الصهاينة يهتمون بفن ناجي العلي، ألا يعني أن هذا العمل هام عندهم، وللأسف كانوا طول الفترة أكثر يقظة من العرب.
| | |
| السؤال |
| ما هو موقف أمية جحا (كفنانة) من الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول، وهل هذه حقا حرية في التعبير (كما يقولون: لا سلطة علىالمبدع). وما هي حدود الإبداع من الناحية الشرعية، هل تمثل القيود الشرعة قيود على الإبداع.. |
| السائل
|
| ولاء ـ السعودية |
| الجواب
|
|
أولا: أنا رسمت العديد من الرسومات التي ردت عليهم، كانت أيضا رسومات قوية جدا، وليست من قبيل الرد المسيء ،فدينيا يحضنا على احترام الأنبياء، لأننا نؤمن بهم جميعا، ونحترم تقاليد وعادات كل الشعوب، سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية.
وكفنانين ملتزمين من أدبياتنا عدم التطاول على الأمم الأخرى حتى لو خالفتنا بالرأي، ولا نتطاول على أنبياء أى أمة من الأم.
أما مبدأ: "لا سلطة على مبدع" فهو مبدأ أتبناه، لكن في حدود ألا يتجاوز الحدود الشرعية والأعراف. وكما أخبرتك أن لا يكون هناك تعدي على حقوق الآخرين وأولهم الأنبياء والعادات والتقاليد، والشرع لا يمثل قيدا على الإبداع إطلاقا، بل هو يحض دائما على الابداع، وأنا فخورة لكونى فنانة مسلمة.
| | |
| السؤال |
| اختي الكريمة ارجو ان تبيني لنا ما هو الدور الذي تلعبه الريشة الكريكاتورية في نصرة الحق في فلسطين حيث ان الصحافة المحلية الفلسطينية تتعمد بيان وجهة نظر واحدة وهي لصالح فتح وانت تخطي في صفحات جريدة فلسطينية غير حيادية؟ |
| السائل
|
| قيس |
| الجواب
|
|
إن كانت صحيفة الحياة الجديدة هي صحيفة محسوبة على فتح فأحترم فيها أنها أتاحت لي منذ اليوم الأول في فبراير 2002 وحتى الآن إنها لم تضع لي سقف لحرية في التعبير والعمل في صحيفتهم وحتى إنني انتقدت شخصيات مؤثرة في فتح وصلت لدرجة أنني انتقدت أبو مازن دون أن يعاتبني أحد منهم أو يذكر لي أن أرسم في هذا المجال أولا أرسم في هذا المجال
وأنا لا أبحث عن التحزب وأحرص على أن لا يكون رسمي مع فريق ضد آخر وأبحث دائما عن الوحدة الوطنية وأن يكون هدفنا هو الاحتلال الصهيوني فقط وحتى في هذه الفترة العصيبة التي يحياها شعبنا من الانقسام الداخلي وأنا أعمل في هذه الصحيفة التي تعد محسوبة لفتح فلم تكن هناك توجيهات برسومات محددة لأنها صحيفة تحترم كتابها ورساميها. وتترك حرية التعبير مع هذا الفريق أو غيره.
| | |
| السؤال |
| هل تتعرضين لمضايقات من الصهاينة خلال أدائك تلك الرسالة الإعلامية المهمة ؟ |
| السائل
|
| علاء - الجزائر |
| الجواب
|
|
بالتأكيد نتعرض لمضايقات من الصهاينة، وحين عملت بصحيفة القدس اليومية عملت لمدة لثلاث سنوات، وكانت هذه الصحيفة تخضع للرقابة الصهيونية. وكانوا يرفضون كثيرا من أعمالى مما اضطرني إلى ترك العمل بها. ولم يقف الأمر عند هذا بل تعدى إلى منعي دوما من السفر أو التنقل بين الضفة والقطاع ، وحاليا أنا هناعالقة في مصر ، ولا أستطيع السفر عبر معبر العوجة لأني ممنوعة أمنيا سواء أنا أو زوجي.
| | |
| السؤال |
| السلام عليكم، أهلا بك اخت أمية.. أود أن أسالك عن الانتقادات التي تواجهينها أثناء نشر رسوماتك الرائعة، هل أحد يضغط عليك لتخفيف حدة هذه الرسوم وهل أنت تخافي عندمامن أي عقوبة عندما تكتبين؟ |
| السائل
|
| ضياء- غزة المحاصرة |
| الجواب
|
|
لن أقول إني لا أخاف وأتحدى كل شيء. أنا أعتقد أن يكون صاحب الرسالة ذكيا، يقدر كل موقف يعيش فيه، فتكون له رسومات تتعلق بالظروف الحالية، ولا أقول رسومات بسيطة وانهزامية ولكن موضوعية ترجح المصلحة والوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأنا فى كل الأحول أركز على الوحدة، وأن يكون العدو الأوحد هو الصهاينة في كل الأحوال. وفي الفترة التي للأسف لا نزال نحياها، أركز على موضوع الوحدة الوطنية لأننا نحتاج أن نكون جسدا واحدا، وهذا ما أفعله برسوماتي، لأن الفنان إذا انحاز إلى طرف معين سيفقد شعبيته وأنا بذلك أحاول أن أبقى عند شعبي فنانة الشعب التي ترسم عن همومه وأحزانه. ولا أتحيز لأي طرف من الأطراف.
| | |
| السؤال |
| استاذه أميه هل من المنطقى أن تكون الريشه سلاحا للمقاومة فى بلد محتل؟ |
| السائل
|
| [جاسم -الرياض |
| الجواب
|
|
النضال أو المقاومة لها وسائل متعددة، ويجب أن يكون لها وسائل نضال مختلفة، وليس فقط البندقية ، وإنما علم وفن وبندقية كما يفعل الصهاينة ، فهو فى مقاومتهم لنا لا يقاوموننا فقط بالدبابة والبندقية ، بل يسخر الفن ، ويسخرون كل شيء من أجل أن ينتصروا في معركتهم ضد العرب والمسلمين.
ولذا يجب على الأمة أن تسخر كل طاقتها في المعركة.
أنا سأتكلم على صعيد الكاريكاتير لا شك أن رسوماتنا مسخرة للتعريض بما يفعله الاحتلال، وما يفعله الشعب الفلسطيني من مقاومة. وبالتالي لو دخلت مواقع الاستخبارات العسكرية الصهيونية ستجد مساحات في هذا الموق تؤكد أني عدوة للسامية والمقربة من حماس, فهذه ثقافتهم: دائما يصنفون الفنان على أنه عدو ، ويروجون لهذه الفكرة في كل مواقع الإنترنت أيضا.
| | |
| السؤال |
| كيف تقيمن دور الفن الفلسطينى فى أحياء ثقافة المقاومة وهل انت راضية عنه؟
|
| السائل
|
| محمد -سوريا |
| الجواب
|
|
فن الكاريكاتير يمجد المقاومة والمقاومين، وإن كان السؤال لي شخصيا فرسوماتي عن الأعمال البطولية من خلال الفن وبالذات الكاريكاتير عندما تنجح في دعم المقاومة أجد شعور واسعا بالرضا.
وأذكر أني رسمت كاريكاتيرا عن نجاح المقاومة في قتل ستة من الصهاينة في حي الزيتون والاحتفاظ برؤوس بعضهم ، فرسمت شارون في مؤتمر صحفي وعلى يساره ست جنود بلا رؤوس وشارون يقول للصحفيين: "وها هم جنودنا الأبطال وقد عادوا من مهمتهم مرفوعي الرؤوس".. لا تتخيل ما فعله هذا الكاريكاتير من ضجة، حيث كنت أجده أمامي في الشوارع والأسواق والمستشفيات ، إذ تلقفته أيدي الفلسطينيين بالفرحة فطبعوا منه الصور والبوسترات ولصقوه في كل مكان، وعندما تجد لهذا النوع من الفن صدى واسعا، تشعر بأن الشعب قد فرح وهو ما يزيد في تأجيج المقاومة، وهذا الكاريكاتير بالتحديد بعد يوم واحد من صدوره في صحيفة الرسالة، قصف الصهاينة الصحيفة مما يؤكد أن الرسم كان ضربة في الصميم، والفائدة العائدة منه كبيرة.
| | |
| السؤال |
| لماذ تركيزين فى أعمالك الفنية على مخاطبة من يعرفون العربية فقط ولماذ لم تقومى باية محاولة لمخاطبة الاخر الغربى من خلال نشر اعمالك الفنية فى الصحف الغربية؟
|
| السائل
|
| ابو محمد-مصر |
| الجواب
|
|
ليس تقصيرا، ولكن لانشغالي، وحاليا حين أحدث الموقع، وسيكون هناك ترجمة بالإنجليزية للكاريكاتير يوميا ، وهذا المطلب ليس عربيا فقط، بل إن بعض الأجانب يطلبون مني بعض الكاريكاتير باللغات الأخرى . بالتأكيد هذا أمر مهم ويخدم القضية الفلسطينية ويخدم قضايا العرب، لأننا لسنا معنيين فقط بإظهار صورة ما يحدث للعرب باعتبار أن العرب متعاطفين أصلا. ولكن نحتاج إلى أن يفهمها الغرب بشكل صحيح، لأن الإعلام الصهيوني يسيطر على الإعلام الغربي بشكل كبير، مما يجعله يعكس الوقائع بصورة مغايرة إلى حد كبير عن الحقيقة. فهناك مغالطات تحدث بالصورة التي يعطونها للإعلام الغربي حول ما يحدث داخل فلسطين حتى يجذبوا التعاطف الدائم للصهيونية.
| | |
| السؤال |
| الا تشعرين بالاحباط لكل ما يجرى لشعبك وسط صمت المسلمين والعرب والعالم؟ |
| السائل
|
| ابو مدين- لندن |
| الجواب
|
|
طبعا إحباط كبير، وهذا ما تنقله الكثير من رسوماتي، فدوما أنا محبطة من الصمت الرهيب والمهيب من جانب العرب والمسلمين، لعل أقرب هذه المآسي المحبطة هي قضية إغلاق المعبر لدرجة أن أكثر من ثلاثين شخصا ماتوا وهم ينتظرون العودة، ولا أحد من العرب تكلم عن حق العودة لهؤلاء العالقين.
ولكن بالتأكيد الأمل مستمر ورسوماتي تتحدث في هذا المجال، إنما هي فترات يتنازعها الإحباط والمل، فكما يزيد الإيمان وينقص، فالإحباط يزيد وينقص، والأمل يزيد وينقص أيضا.
| | |
| السؤال |
| بصراحة شديدة البعض يقول انك لم تفعلى شيئا للقضية سوى الحصول على الشهرة على حسابها؟ |
| السائل
|
| نادر-مصر |
| الجواب
|
|
إن كان هذا ظن السائل، فأرجو أن أكون أفضل مما يظن، والحمد لله الفنان الملتزم هو من يسعى كل السبل التي تجعله مشهورا، ولا يلهث وراءها، في النهاية أنا إنسان أؤدي هذه الرسالة، ولو أني كنت أبحث عن الشهرة لما بقيت في هذا المجال المستهدف من الاحتلال.
أنا لا أذهب إلى الدول العربية وتستقبلني الوفود الرسمية وغير الرسمية، بل على العكس أظل في المطار لعدة ساعات باعتباري خطرة. أنا لم أسع إلى هذه الشهرة، والحمد لله، وإن كان هناك سعي للشهرة فأنا اشتهر في مجال فيه خدمة لديني ووطني، وهذا يكفيني.
| | |
| السؤال |
| لو عادت الايام بأمية جحا للوراء مرة اخرى هل ستختار الريشة ام البندقية؟ |
| السائل
|
| ناصر-قطر |
| الجواب
|
|
لكل مجال من المقاومة أشخاصه المناسبين له . فالرجل هو الأقوى على حمل السلاح والمقاومة ، والمرأة تكون المسعفة الطبيبة المعاونة للرجل في هذا المجال ، والريشة ليست بأقل أهمية من البندقية ربما تقتل واحدا برصاصة واحدة ، لكن اللوحة الكاريكاتورية تقتل فكرا وتكشف مجازر الاحتلال وأفاعيله ، وتكشفها لأمم أخرى وبالتالي تأثيرها أقوى وأعمق.
| | |
| السؤال |
| في البداية اتمنى من الله عز وجل ان يوفق هذه الاخت على اعمالها القيمة.سؤالي هو كيف يستطيع ان يخدم فلسطين في هذا الظرف الحرج التي يمر بها الشعب الفلسطيني ؟؟
رضوان حاجي ـ كوردستان العراق مقيم في السويد |
| السائل
|
| redwan _kurdistan |
| الجواب
|
|
بالتأكيد لكم دور ولو بالدعاء لنا أن نستمر في هذا المجال ونشر الأعمال ، لأننا نريد أن يكون هناك فعلا فكر مقاومة وشباب ومنتديات تتناول كل قضايانا وجروحنا ، وجرحي الآخر هو العراق وبالتالي في كل رسوماتي أتنقل بين العراق وفلسطيني.
| | |
| السؤال |
| أولاً أود أن أوجه كلمة شكر للفنانة أمية على كل ما قدمته لنا من إبداع وفن أصيل يعبر عن مشاعرنا .
هل رسمت يوماً عن قضايا أخرى غير قضية فلسطين؟ وما هو الدافع الأكبر لك في الرسم ؟
شكراً |
| السائل
|
| المتفائل - الإمارات |
| الجواب
|
|
أنا أرسم عن كل قضايا الأمة وعن العراق والصومال والجزائر، وكل بؤرة فيها مشاكل تؤثر بشكل واسع على مستوى الوطن العربي أو حتى على مستوى الوطن العربي . رسمت عن قضايا اجتماعية على مستوى الوطن العربي ، فرسمت عن البطالة . وبالتالي فرسوماتي متشعبة عدا أني أعتقد ان الفنان الملتزم هو الذي يلتزم قضايا أمته بشكل عام وقضية وطنه بشكل خاص . فيجب أن يرسم الفنان على مستويات متعددة ، ومراحل متعددة فرسوماتي ليست كلها مقاومة ، وطبيعة المرحلة هي التي تملي على الفنان نوع الرسومات التي يرسمها.
| | |
| السؤال |
| هل هناك كتب منشورة للفنانة أمية جحا ؟ وهل هناك موقع رسمي لها ؟ |
| السائل
|
| بو عبدالله - الإمارات |
| الجواب
|
|
الحمد لله بالنسبة للموقع هو من أكثر المواقع الكاريكاتورية العربية انتشارا وله شعبية واسعة وبعد التحديث سيكون له اتساع أكبر، وعنوان الموقع الذي يشتمل على عنوان الشركة أيضا . www.omayya.com ، أما عن الكتب فكانت تجربتين غير موفقتين بسبب رداءة الطباعة لظروف الحصار وبالتالي أفكر في أن يكون هناك مشروع لطبع كتابي القادم في القاهرة في (مصر أم الكتابة والكتب والطباعة) ، أحد الكتابين الذين قمت بطباعتهما هما : (كاركاتير) و نشرت فيه مائتي لوحة من لوحاتي التي قمت برسمها في الفترة من 2002 إلى 2004 ، وفي الكتاب السابق نشرت أعمالي التي رسمتها خلال الفترة التي تسبق 2002
| | |
| السؤال |
| ألا تخشى الفنانة أمية ان يصيبها ما أصاب الفنان ناجي العلي ؟ |
| السائل
|
| ح.م |
| الجواب
|
|
ناجي العلي كان فنانا صادقا ، وآثر أن يبقى حتى الرمق الأخير فنان الكلمة الجريئة ، وكشف الحقائق وبالتالي كانت نهايته الرصاصة التي أرادت أن تغتال الحقيقة , ولكن سأقول بأنها لن تكون نهاية كل فنان جرئ وملتزم، حتى لو أراد الله أن ندفع أرواحنا ثمنا لهذه الحقيقة فنحن نؤمن بقدر الله ونفخر بأن نكون شهداء في سبيل الله . وكما يحدث للمقاومين لا يستطيع الإحتلال قتل كل مقاوم أو قصفه ولكنه يبقى مستعدا للموت واقفا في خندق المقاومة.
| | |
| السؤال |
| كيف جاءت فكرة الفيلم ؟ |
| السائل
|
| أم آية |
| الجواب
|
|
فكرة الفيلم هي حقيقة نحن يعيشها الإنسان الفلسطيني المشتت واللاجئ في كل مكان، وبالتالي ليس فكرة حديثة أو مستحدثه، كان لزاما علينا و نحن في الشركة تبنين أن تكون القضايا الوطنية هي جل اهتمامات الشركة لذا آثرنا ننتج هذا الفيلم الذي يتحدث عن النكبة واللجوء.
| | |
| السؤال |
| كم استغرق وقت انتاج الفيلم؟ وما هي الصعوبات التي واجهت انتاجه ؟ |
| السائل
|
| بنت القرية |
| الجواب
|
|
" فيلم حكاية مفتاح" استغرق العمل فيه حوالي ستة أشهر ، وفي أحلك الظروف وأصعبها التي تمر على الشعب الفلسطيني سواء من خلال الاحتلال والحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني وحتى الفلتان الذي كان يعيث في الأرض فسادا. وقصف مولدات الكهرباء من قبل إسرائيل ، بالتالي أنا أذكر كيف كنا نتنقل بأجهزة الكمبيوتر من مكان لآخر، فلم يكافأ أي من العاملين في العمل بأجر مادي نتيجة الحصار الظالم على فلسطين . وبالتالي أنا أعتقد أن فريق العمل كان فريقا مقاوما، لأنه تحدى كل هذه الظروف ليخرج هذا الفيلم للنور. والفيلم هو أول أعمال الشركة ونتمنى أن يحوز الإعجاب في ظل الظروف التي أنتج خلالها.
| | |
| السؤال |
| هل تتوقعين صعوبات ما أما تسويق الفيلم ؟ وهل هناك خطة لتسويقه على المستوى الدولي في أوروبا وأمريكا؟ |
| السائل
|
| أم صالح |
| الجواب
|
|
الآن الشركة تعكف على البحث عن مسوقين ثقة، والخطة بالتأكيد أن يكون التسويق في البلاد العربية وغيرها، والفيلم سيترجم إلى اللغة الإنجليزية، ومن الخطأ أن يكون قاصرا على الوطن العربي.
| | |
| السؤال |
| البعض يقول أنه لا توجد إشارة للقدس في فيلمك واعتبروا ذلك سقطة وقع فيها الفيلم .... ما تعليقك على ذلك؟ |
| السائل
|
| بنت القرية |
| الجواب
|
|
لا طبعا الأمر ليس له علاقة بالقدس ، وهو عبارة عن سرد للنكبة في قرية المحرقة ، وبالتالي لن يكون عدم ذكر كلمة القدس من خلال الفيلم معيارا لتمسكنا بقضية القدس ، إذ لم يكن هناك داع لذكر قضية القدس في الفيلم . فالفيلم ركز على قضية النكبة 1948 التي لم يكن حينها هناك احتلال للقدس . هناك عديد من الأعمال القريبة التي تدور حول القدس والمسجد الأقصى باعتباره أن القدس هي قضية المسلمين والعرب بشكل كامل وليست قضيتنا وحدنا.
| | |
| السؤال |
| ما تقييم أمية جحا للفيلم بعد عرضه الأول في مصر ... هل وجدت أن هناك قضايا كان يمكن معالجتها في الفيلم وفاتتك معالجتها ؟ |
| السائل
|
| أم آية |
| الجواب
|
|
لا .. الحمد لله كان هناك رضا كاملا عن الفيلم في عرضه الخاص الذي تم في مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة، حيث شاهده عدد من القيادات السياسية الفلسطينية والمصرية مثل محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية ومندوب السفارة الفلسطينية في القاهرة والدكتو عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد العرب والدكتور حمدي السيد نقيب أطباء مصر والدكتور عصام العريان . وبعض أعضاء من المجلس التشريعي في فلسطين وغيرهم من النقاد الفلسطينيين والمصريين . والبنسبة لسؤال الأخت هل هناك جوانب لم تذكر في الفيلم فأقول إن الفيلم كان يسرد قصة واقعية وبالتالي ليس هناك مجال لأن يقول أحد ذكرت هذه أو لم تذكر ، ربما يكون هناك اختلاف في النواحي الإخراجية التي تكون قابلة للنقد.
| | |
| السؤال |
| هل فكرت الفنانة في تخريج رسامات كاريكاتير بنفس النهج باي طريقة سواء من خلال العمل او المعارض او اي وسيلة مناسبة لان عدد الفنانات الملتزمات مازال قليل ؟ |
| السائل
|
| محمد داود ـ مصر |
| الجواب
|
|
أعتقد أن هذا السؤال صعب فرسم الكاركاتير لا يدرس فأنا لا يمكن أن أعطي الموهبة لأحد ومن الصعب أن أعلم إنسانا كيف يفكر وكيف يحول الفكرة إلى خطوط فالموهبة والفكرة هما الأصل ، فأنا يمكن أن أعلم أحدا طريقة الرسم ولكن من المستحيل أن أعلمه الموهبة والفكرة.
| | |
| السؤال |
| كيف توازن الفنانة الكبيرة بين أعمالها و مشاغلها الكثيرة ـ اعانها الله ـ و بين انها زوجة و أم و غيره .... في ظل اوضاع قاسية يعيشها المجتمع الفلسطيني ؟ |
| السائل
|
| ابو جهاد ـ مصر الحبيبة لي وطن |
| الجواب
|
|
أحمد لله أني تزوجت رجلا يقدر طبيعة عملي وانشغالاتي وهذا لا يعني بتاتا أني مقصرة في بيتي وأعتقد أنه يشهد لي في هذا المجال ، وأنا أوازن واحدد ساعات العمل سواء في البيت أو في العمل في الصحيفة وبالمناسبة أن ما يخدمني في هذا المجال أن عمل زوجي يخدمني لأننا نعمل سويا معيدين في قسم تكنولوجيا المعلومات التابع لكلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية بغزة كما أنه المدير التنفيذي لشركة ( جحا تون لرسوم الكارتون ) وبالتالي نحن في أغلب الأوقات نكون سويا لا فرقنا الله ولا شتتنا.
| | |
| السؤال |
| احب ان اشكر جهود الاستاذه اميه جدا واشكر حماسها خصوصا مع الشباب الذي ما زال في اول طريقه خاصه في مشاريع الجرافك والكرتون واتمني من اشتاذتي ان تجاوبني هل نحن اذا امنا بالموهبه وبحسن الاداره هل نستطيع ان ننافس وان نصل مثلا الي جائزة الاوسكار في مجال افلام الانيمشن ام ان الطريق طويل وماذا يحتاج ؟ |
| السائل
|
| محمد ابو اليزيد _ مصر |
| الجواب
|
|
لا شك أن الطريق طويل حتى لو كانت الإدارة ناجحة؛ لأنه عندما أتكلم عن تجربة الغرب في هذا المجال فهي بدأت منذ سنوات طويلة، والتقدم الرهيب الذي وصلوا إليه بعد سنوات طويلة من العمل في هذا المجال، وإذا قارناها على المستوى العربي تجد أن لا يزال هناك تجارب بسيطة مع وجود الثروات العربية التي لا تستغل في هذا المجال في تدعيم هذا المجال وتطويره ليرقى إلى المستوى العالمي، وأن نصل إلى المستوى الاحترافي الذي وصل إليه الغرب، فإن أمامنا مسافة كبيرة، ويحتاج إلى كثير من التمويل وتبني مؤسسات ضخمة له، ففيلم الكارتون يتكلف مائة مليون دولار فمن الصعب أن يتوفر مثل هذا المبلغ في وطننا العربي لدعم مثل هذا الفيلم ولأنه لا يوجد تكاتف في هذا المجال تتبعثر الجهود ولا توجد مؤسسة واحدة تدير المواهب في هذا المجال وتستثمرها ، هناك مثلا شركات كارتون عربية ناجحة مثل شركة النجم في سوريا وشركة إمارتون في الإمارات وبعض الشركات المصرية أيضا ولكن لا علاقة للجميع ببعضهم البعض والكل يعمل في جزر منعزلة.
| | |
| السؤال |
| جزاكم الله خيرا على الإجابة عن سؤالي، ولكن تقولين أنا لا أريد التحزب ولكن الإنسان لا يستطيع أن يبقى صامتا أمام الوضع فلابد من أن تعبري عن موقفك الرافض للقتل والتشريد الفلسطيني الفلسطيني |
| السائل
|
| ولاء ـ السعودية |
| الجواب
|
|
أنا أرى أن أهل مكة أدرى بشعابها، والفنان هو إنسان ذكي وصاحب موقف، وأنا أعتقد أنه من الأسلم في هذه المرحلة ليس لي فقط ولكن لأبناء شعبي أن نبتعد عن التحزب والفئوية لأن الاحتلال معركته مع كل أبناء الشعب الفلسطيني وليس مع فئة واحدة.
| | |
| السؤال |
| متحكاية المفتاح في رسومات أمية جحا ؟ |
| السائل
|
| حسن - النهار |
| الجواب
|
|
عندما كنت أرسم لفترة طويلة كان الكثيرون يقولون لي لما ذا لا تكون شخصية خاصة كشخصية حنظلة لناجي العلي أو غيره من الرسامين الذين اتخذوا شخصيات خاصة بهم و كانت وجهة نظري بأن الشخصية تعمل على تقييد الفنان ربما نجح غيري في أن يكون سلسا مع هذه الشخصية . فآثرت أن تكون لي شخصيتي تبقى حاضرة في كل رسوماتي شخصية يتفق عليها كل الفلسطينيين وهي شخصية المفتاح الذي يرمز إلى تمسكنا بحق العودة إلى كامل ترابنا الفلسطيني ، وأن هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا يقبل البيع والمساومة.
| | |
| السؤال |
| أنا أسمع عن رسومات أمية جحا منذ سنوات، ولكن لم أكن أعرف هي رجل أم امرأة يعني أمية جحا غير معروفة على مستواها الشخصي، رأيي أنها تحتاج لظهور أكثر في وسائل الإعلام. |
| السائل
|
| لجين ـ مصر |
| الجواب
|
|
بالعكس أنا أعتقد أني ظاهرة كثيرا على مستوى الإعلام، فقد ظهرت على الكثير من الفضائيات ووسائل الإعلام، وفي النهاية المهم أن تصل الرسالة سواء ظهرت إعلاميا، أو لم أظهر.
| | |
| السؤال |
| هل تتبنى أمية جحا صغار الفنانين لتكرار تجربتها ورسوماتها عبر الأجيال الصاعدة ؟ |
| السائل
|
| خلوي - مصر |
| الجواب
|
|
كثير من الفنانين والموهبين يتواصلون معي عبر الإيميلات حتى أشاهد رسوماتهم وأعتقد أني أتواصل معهم بشكل جيد وأشجعهم في هذاالمجال
| | |
| |
|
|