إسلام تايم- وكالات 24/12/2009
أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات الأربعاء قانون إنشاء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، في خطوة من شأنها تدشين العمل رسمياً في البرنامج النووي السلمي بالإمارة الخليجية.
و وصف محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات "وام"، الخطوة بأنها "لحظة تاريخية"، معتبراً أنها "خطوة إستراتيجية لدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي باستخدام الطاقة النووية."
وأوضح الحمادي أن إطلاق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية يعتبر تتويجاً لما يقارب ثلاث سنوات من التقييم والعمل التمهيدي، بحثت خلالها الحكومة على أكثر الطرق فاعلية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، حيث تظهر التقارير أن الطلب على الكهرباء في الإمارات سيتضاعف بحلول عام 2020.
وأفاد بأن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في المرحلة النهائية من عملية التقييم الفني لعروض الشركات، التي تقدمت بعطاءاتها لتصميم وبناء ودعم عمليات تشغيل المحطات النووية، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يبدأ البناء الفعلي للمحطات في عام 2012، وذلك طبقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النووي، بحسب قوله.
كما لفت إلى أن المؤسسة على وشك الانتهاء من تقييم عدد من المواقع المحتملة لمحطات الطاقة النووية في الدولة، حيث يعكف فريق من الخبراء الإماراتيين والدوليين على إجراء الدراسات والاختبارات العملية حول الزلازل، والطبقات الجيولوجية، والبيئة، وعناصر أخرى لاتخاذ القرار النهائي بشأن مواقع بناء هذه المحطات.
وقال الحمادي إن "مسؤوليتنا تجاه الدولة واضحة وجلية، فسوف نسعى لاستخدام أكثر الطرق أمناً وسلامة من حيث بناء وتشغيل هذا البرنامج، ومهمتنا في هذا الشأن واضحة، تتمثل في ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، وبناء سجل عالمي للأداء على أساس السلامة يحتذى به في الصناعة النووية."









أخبار خفيفة
قانون بإنشاء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية





