إسلام تايم- وكالات 28/12/2009
نددت فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا بالتدخل العنيف الذي نفذته الشرطة الإيرانية ضد المتظاهرين، واعتبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر تدخل الشرطة الإيرانية ضد المحتجين "قمعا عنيفا وظالما" تمارسه الحكومة بحق المدنيين.
وقال المتحدث الأميركي في بيان أصدره الأحد بواشنطن "ندين بقوة القمع العنيف والظالم للمدنيين بإيران الباحثين عن ممارسة حقوقهم الكونية". وأضاف "الأمل والتاريخ إلى جانب الذين يتطلعون بسلم إلى حقوقهم المدنية، وكذلك ستكون الولايات المتحدة".
كما شدد على أن "الحكم بالعنف والتخويف لم يكن أبدا عادلا" مضيفا "كما سبق أن قال الرئيس باراك أوباما في أوسلو، فإنه عندما تخشى الحكومات من تطلعات شعوبها أكثر من خشيتها من قوة أي دولة أخرى، فإن ذلك شيء معبر".
وتحدثت مواقع إلكترونية محسوبة على التيار الإصلاحي عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح العشرات واعتقال المئات، بالاشتباكات التي شهدتها مظاهرات نظمتها المعارضة في ذكرى عاشوراء.
ونسبت وسائل إعلام رسمية إيرانية إلى مصادر أمنية قولها إن القتلى كانوا خمسة، وأضافت أنهم قتلوا "في ظروف غامضة" وأن قوات الأمن لا تتحمل مسؤولية قتلهم، مشيرة إلى أن تحقيقا فتح في ملابسات هذه الأحداث.
وذكر موقع جرس المحسوب على التيار الإصلاحي أن المظاهرات نظمت في مدن طهران وأصفهان وشيراز ونجف آباد وقم وتبريز ومشهد وبابول، في حين أكدت السلطة أن المواجهات انحصرت بالعاصمة وأسفرت عن اعتقال نحو ثلاثمائة من المحتجين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بين القتلى بطهران علي حبيبي موسوي، ابن شقيق الزعيم المعارض والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الماضية مير حسين موسوي.
ونقل الموقع عن المرشح الخاسر بالانتخابات الرئاسية الماضية مهدي كروبي تنديده بالتدخل العنيف ضد المتظاهرين. وتساءل كروبي في بيان "ما الذي حدث لهذا النظام الديني كي يأمر بقتل أبرياء خلال يوم عاشوراء المقدس؟ لماذا لا يحترم الحكام مثل هذا اليوم المقدس؟".









العالم العربي
انتقادات دولية لمقتل عدة أشخاص بمظاهرات إيران





