إسلام تايم- وكالات 29/12/2009
طالبت عدة منظمات حقوقية أوربية بتنظيم عدة مظاهرات أمام السفارات المصرية في عموم القارة الأوروبية؛ احتجاجًا على قيام السلطات المصرية ببناء جدار فولاذي على طول الحدود مع قطاع غزة.
وانتقدت هذه المنظمات قيام الحكومة المصرية بمنع قوافل الإغاثة والمتضامنين مع المحاصرين من دخول القطاع.
وبحسب حركة التضامن الأوربية مع الشعب الفلسطيني فإن هذه الفعاليات تأتي كذلك من أجل "تسليط الضوء على معاناة أهالي القطاع الذين تشتدُّ قبضة الحصار عليهم؛ فيما كانت تمر يوم أمس الأحد الذكرى الأولى للعدوان الصهيوني الذي راح ضحيته أكثر من 1400 شهيد وآلاف الجرحى وخسائر كبيرة تقدَّر بمليارات الدولارات".
وذكرت الحركة أن المتظاهرين يسعون إلى إظهار موقفهم الرافض والمندِّد للجدار الفولاذي الذي تبنيه السلطات المصرية على الحدود بين أراضيها والقطاع؛ ما ينعكس سلبًا على حياة المواطنين والأوضاع الإنسانية هناك.
وقالت " في تصريح صحفي إن المنظمات ستنظم مظاهرةً احتجاجيةً أمام السفارة المصرية في العاصمة البريطانية لندن، بعد ظهر يوم الخميس المقبل (31-12)، مشيرةً إلى أن هذه المظاهرة ستتبعها تظاهراتٌ مماثلةٌ أمام السفارات المصرية في كلٍّ من اليونان وهولندا والدنمرك وإيطاليا وسويسرا والسويد بعد ظهر يوم السبت القادم.
وأضافت تقول إن المظاهرات "تهدف إلى الضغط على السلطات المصرية؛ من أجل السماح بإدخال القوافل الإغاثية والمتضامنين إلى قطاع غزة، بعد سلسلة من العراقيل التي حالت بين وصولها إلى القطاع".
من ناحية أخرى وافق المسؤولون عن قافلة شريان الحياة 3 المرابطة في ميناء العقبة جنوب الأردن منذ خمسة أيام على تغيير مسار القافلة استجابة لطلب السلطات المصرية وذلك بعد وساطة تركية، حيث تقرر أن تعود القافلة إلى سوريا لتنطلق من ميناء اللاذقية شمالاً عبر البحر المتوسط إلى ميناء العريش المصري ومنه إلى غزة.
وقال الناطق الإعلامي باسم القافلة زاهر البيراوي إن اتفاقاً مع السلطات المصرية تم بعد تدخل تركي على أعلى المستويات، وأضاف "قبلنا العرض التركي بتغيير المسار إذا كان ذلك سيرضي الإخوة المصريين".
وأكد البيراوي أن تغيير مسار القافلة سيكلف مئات الآلاف من الدولارات، مشيراً إلى أنهم يتوقعون وصول القافلة إلى ميناء العريش نهاية هذا الأسبوع وأنهم يأملون بدخول قطاع غزة قبل الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل، مجدداً التأكيد على أن القافلة "إنسانية تضامنية" ولا تسعى للضغط على السلطات المصرية.
وكان مقررا أن تصل القافلة قطاع غزة في 27/12/2009 تزامنا مع الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أن تتعطل في العقبة بسبب رفض السلطات المصرية دخولها من ميناء نويبع الذي لا تستغرق عملية العبور إليه من ميناء العقبة أكثر من أربع ساعات.
وفى سياق متصل نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تظاهرة نسائية عصر الاثنين قبالة معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر للاحتجاج على ما يتردد عن قيام مصر ببناء جدار فولاذي في باطن حدودها مع القطاع.
وحمل عشرات النساء المشاركات في التظاهرة عبارات تندد بالجدار الفولاذي المصري وتشديد الحصار على قطاع غزة.
ورددت المتظاهرات عبارات تندد بالإجراءات المصرية وعبارات أخرى تؤكد فشل الحصار سياسيا على القطاع.
وطالبت المتظاهرات نساء مصر بالتحرك ضد هذه الإجراءات على حدود غزة وأن يكون لهن موقف مساند لسكان القطاع المحاصر









العالم العربي
دعوت أوربية للتظاهر أمام السفارات المصرية لمنع قوافل الإغاثة





