إسلام تايم- وكالات 29/12/2009
اعترف الأمين العام لـجامعة الدول العربية عمرو موسى بقصور معالجة الجامعة العربية لعدد من القضايا العربية مشيرا إلى "أن عام 2009 كان أسوأ من عام 2008" لكنه أعرب عن أمله في أن يشهد العام الجديد اتجاها نحو عمل جماعي يستطيع العالم العربي من خلاله التصدي للأمراض الاجتماعية في العالم العربي وعلى رأسها مواجهة تحدي الفقر وتحقيق معدلات أكبر للتنمية المستدامة للمواطن العربي.
وطالب بإيجاد منفذ عربي لأبناء غزة دون المساس بسيادة أي من دول الجوار في إشارة إلى مصر، ونفى طرح الجدار الفولاذي على أية ساحة عربية قائلا إنه طرح فقط في وسائل الإعلام ولم يناقش على المستوى السياسي.
وتجنب إدانة الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة، مكتفيا بالمطالبة بمساعدة أهل غزة على إزالة آثار الحصار "الإسرائيلي" الخانق المفروض عليهم.
وحذر موسى من استمرار "إسرائيل "في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن الاستيطان وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي الذي تمارسه سلطات الاحتلال يشكل خرقا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويشكل عائقا أساسيا في التوصل إلى سلام حقيقي.
وقال موسى فى مؤتمر إن "الخطأ الأكبر هو أن تبدأ عملية تفاوض دون وقف التغيير الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية" محذرا من خطورة تهميش دور الأمم المتحدة في عملية السلام، واعتبر أن المجتمع الدولي هو صاحب المصلحة في سلام الشرق الأوسط وليس دولة بعينها وأن تهميش دور الأمم المتحدة قد أحدث ضررا كبيرا بفرص السلام ووضع علامة استفهام كبيرة حول تعريف "الوسيط النزيه".









العالم العربي
عمرو موسى يطالب بإيجاد منفذ عربي لأبناء غزة





