دروس من الحج .. كيف نطبقها على أرض الواقع ؟ حوار تفاعلى مع الدكتور الحمادى

قضية للحوار

اّّّخر مشاركة:
اقول لأهالينا في غزة ، إصبروا فقد أوذي الرسول محمد صلى الله ...

اتصـــــــل بنا
ثقــافـــة وفكر ثقافة
ثقافة
لوس أنجلوس تايمز : الإسلام ليس عدونا

 إسلام تايم – وكالات – 14/11/2009

قال الصحفيان جوديث ميللر وديفد صامويلز في مقال لهما بصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن عدو الولايات المتحدة ليس هو الإسلام، وإنما المتطرفون الذين يحاولون تحقيق أهدافهم عبر أعمال العنف.

وأوضح الكاتبان أن وسائل الإعلام الأميركية المختلفة من يسارها إلى يمينها سيطر عليها شبح "الضبط السياسي" في تفسيرهم لإقدام الضابط الأميركي والطبيب النفسي نضال مالك حسن على إطلاق النار على زملائه في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وجرح قرابة أربعين.

ومضى ميللر وصامويلز إلى أن بعض وسائل الإعلام الأميركية عرضت نضال بوصفه ضحية للتوتر الناتج عما بعد الصدمة حتى قبل أن يشارك في حرب حقيقية، متجاهلة الخلفية الدينية والسياسية للطبيب النفسي.

وأشار الكاتبان إلى أن بعض الصحف الأميركية تناولت الحادثة بوصفها لكمة أخرى ضد البلاد منذ الحربين على أفغانستان والعراق، وأن تلك الصحف أنحت باللائمة بشأن حادثة تكساس على الولايات المتحدة نفسها بوصفها السبب في ارتفاع معدل الجريمة والعنف من خلال حروبها الخارجية.

وأضاف ميللر وصامويلز أن بعض وسائل الإعلام الأميركية روجت لحادثة تكساس بوصف المتهم فيها سبق أن تعرض لتهديدات ومضايقات أثناء خدمته في الجيش الأميركي لكونه يدين بالإسلام.

وأضافا أن بعض وسائل الإعلام وصفت الحادثة بما يوحي للناس بأن في قلب كل مسلم في الولايات المتحدة عدوا للبلاد، ما من شأنه توليد موجة من الكراهية ضد المسلمين، فقط لكونهم مسلمين، وأن طريقة تناول الحادثة في بعض وسائل الإعلام الأميركية أوحت للبسطاء والعامة وكأن جميع المسلمين المنخرطين في الجيش الأميركي هم "خونة محتملون".

وقال الكاتبان إن وسائل الإعلام أوحت للناس بأن حادثة تكساس تنبع من روح الإسلام أكثر من كونها ناتجة عن فكر سياسي متطرف ترفضه الأغلبية الساحقة من المسلمين حول العالم.

وأوضح ميللر وصامويلز بالقول إن التهديد الذي تفرضه بعض "الجماعات الجهادية" ضد الولايات المتحدة يذكر المرء بالهستيريا التي رافقت موجات الهجرة الهائلة أواخر القرن التاسع عشر، التي مكنت الآلاف من معارضي الأنظمة والشيوعيين في أوروبا الشرقية من الحضور والإقامة في البلاد.

وأوضحا أن معظم أولئك المهاجرين من أوروبا الشرقية كانوا من اليهود الذين سرعان ما تسببوا في أعمال التفجير والفوضى الصناعية وعمليات الاغتيال التي طالت مئات من الناس بمن فيهم الرئيس الأميركي السابق وليام ماكينلي.

وأشارا إلى الأصوات الكثيرة في الولايات المتحدة التي علت في تلك الفترة وطالبت بوقف تدفق المهاجرين من أوروبا الشرقية وبحظر تولي اليهود مناصب حكومية حساسة وبمنعهم من العمل في المؤسسات التعليمية العليا، ووصفوا تلك المطالب بكونها تنم عن جهل وإجحاف.

ودعا الكاتبان الأمة الأميركية لأن تعي جيدا أن الولايات المتحدة ليست في حرب ضد المسلمين أو الإسلام، وإنما هي في حرب ضد من وصفاهما بالمتطرفين و"الإرهابيين" الذين يستخدمون المفردات الدينية لتحقيق مآربهم السياسية.

الاسم - الدولة
عنوان التعليق :
نص التعليق :

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع
مـوضوعات أخــــــرى
البطالة في الخليج: مشكلة ثقافية!
حقوق أم ضرورات
فضيلة الاختلاف والتنوع
عمائر الإسلام... المسجد الحرام
ثقافة الجوائز وجوائز الثقافة
جولة بين الصفا والمروة
جولة داخل أفضل جامعة في العالم
حصتك من الإنفاق على البحث العلمي .. فقط 4 دولارات !!
أسرار طريفة في جسمك‏
نسخة رابعة تنطلق من " شاعر المليون "
.
الصفحة الرئيسية - راسلنا
حقوق النشر والطبع © 2006
.