إسلام تايم- وكالات 30/12/2009
طالب الشيخ إبراهيم يوسف المهدي الداعية الاسلامى أن أولياء المرأة بالحرص على اختيار الزوج الصالح لبناتهم مستشهدا بقول نبينا محمد عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ، فإذا أحسن الزوج الاختيار وأحسنت الزوجة الاختيار ، كانت هذه الخطوة الأولى لنجاح هذه الأسرة المسلمة المؤسسة على تقوى الله وطاعته : ( أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم ) ، فتنشأ الذرية بين أبوين صالحين متفاهمين يقفان عند حدود الله ، ويُعظمان أمره ونهيه ، المرأة تحفظ زوجها في غيبته فلا تدنس عرضه ، ولا تضيع ماله ، وكذلك الرجل يحفظها في دينها ، ولا يُعرضها للفتن ، فأمثال هذه الأسر هي التي تخرج العلماء والمصلحين والقادة .
وأضاف : ما أحوجنا في هذه الأيام إلى أن نؤسس هذه الأسر على طاعة الله ، نحتاج إلى ذرية فيها أمثال صلاح الدين الذي كان كل همه أن يُحرر المسجد الأقصى ، وقد حقق أمنيته بفضل الله ، فأين منا صلاح الدين ، وهل عقمت أرحام النساء أن تلد مثل صلاح الدين في هذه الفترة العصيبة التي تُنتهك فيها مقدسات المسلمين ، ويعيث اليهود فسادًا في المسجد الأقصى ، وليس ثمة مجيب لصراخ النساء والأطفال والشيوخ والعجزة ، إننا نحتاج فعلاً أن نصلح أسرنا لتنصلح مجتمعاتنا ، وتستقيم على أمر الله .
ونقلت عنه جريدة الراية القطرية قوله انه يجب على الآباء والأمهات تنمية روح الانتماء للأسرة التي هي الحضن الآمن لتنشئة الأبناء والبنات التنشئة الصالحة السليمة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف بما جاء في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والتي بها تصلح المجتمعات ويسودها الترابط وتسمو بأبنائها إلى معالي الأمور في الحياة لتتبوأ المكانة العالية بين الأمم والشعوب .









قضايا اجتماعية
داعية إسلامي يطالب بالآباء بتنمية روح الأسرة





