دروس من الحج .. كيف نطبقها على أرض الواقع ؟ حوار تفاعلى مع الدكتور الحمادى

قضية للحوار

اّّّخر مشاركة:
اقول لأهالينا في غزة ، إصبروا فقد أوذي الرسول محمد صلى الله ...

اتصـــــــل بنا
علـــوم الشـــريعة قضايا شرعية
قضايا شرعية
الريسونى يحذر من الخلط بين الفقيه والداعية

إسلام تايم- وكالات 21/12/2009

 أكد الدكتور أحمد الريسوني ـ الخبير في مجمع الفقه الإسلامي الدولي ـ  أن الفقيه كما يعرفه الفقهاء هو مخبر عن حكم الله ـ تعالى ـ ويجب أن يكون متمكنا من معرفة الأحكام الشرعية بأدلتها ومظانها.

وأوضح الريسوني في برنامج (الشريعة والحياة)  الذي تبثه قناة الجزيرة  ويقدمه عثمان عثمان في حلقة  بعنوان ( الخطاب الفقهي .. واقعه ومشكلاته ) أن المفتي يكون على مرتبتين، هناك المفتي المجتهد الذي يجتهد في الأحكام الجديدة ويستنبطها وينتجها بناء على أدلتها،  وهناك المفتي الذي يفتي بما هو متداول في مذهبه ، أو في المذاهب الفقهية عموما ، ينقحه وينزله على نازلة المستفتي، مشيرا إلى أن المفتي هو فقيه متخصص متمكن من الأحكام الشرعية من أدلتها فكل من يستجمع هذه الصفات فهو مفت وهو فقيه .

وحول ظاهرة الدعاة الجدد والجدل المثار بشأن الفرق بين الداعية والفقيه ، حذر الريسوني من الخلط بين الفقيه بمعناه الاصطلاحي والفقيه بمعانيه العرفية المتداولة، فالناس يعتبرون من يؤمهم في المسجد فقيها ، ومن يخطب فيهم يوم الجمعة فقيها، ومن يعظهم ويقدم دروسا وعظية وتوجيهية يعتبرونه ويسمونه فقيها، واليوم يسمى الدعاة سواء الجدد أو القدامي يسمون أو يوصفون بصفة الفقه ، مشيرا إلى أن هذه كلها إطلاقات عامية وأوصاف عامية.

وشدد على أن الفقيه هو من اتصف بالشروط التي ذكرها سابقا ، أما هؤلاء جميعا فقد يكونون فقهاء وقد لا يكونون، فالدعاة الجدد بصفة عامة أو الدعاة بصفة أعم يمكن أن يكونوا فقهاء ، ولكن الغالب أن الداعية غير الفقيه ، وإمام الصلاة غير الفقيه ، وخطيب الجمعة غير الفقيه ، والواعظ غير الفقيه ، والباحث والمفكر أيضا غير الفقيه، فالفقيه متخصص في الفقه وأصوله وأدلته ، متبحر فيها محيط بمصادرها ومتمكن من الإفتاء بناء عليها؛  لأن الداعية الجديد أو القديم قد تكون له قدرة بلاغية وقدرة تبليغية وقدرة بيانية ، ولكنه ليس له قدرة على إنتاج الأحكام الفقهية ، وتحريرها وتنزيلها، فلذلك عامة الدعاة .. الحقيقة تسميتهم فقهاء هي تسمية عامية ليس دقيقة.

ورغم ذلك أشار الريسوني إلى أن بعض هؤلاء الدعاة يمكنهم أن يقدموا بعض الفتاوى في المسائل العبادية البحتة باعتبارهم ناقلين لتلك الفتاوي وليس باعتبارهم مجتهدين منتجين لها. فيما يكون المفتي أو الفقه له نوع من التصرف ونوع من التنزيل، فإذا كان له هذه القدرة فهو فقيه، أما إذا كانت له قدرة أكبر وهي أن يستنبط الحكم مباشرة من أدلته وبنفسه فهذا فقيه مجتهد، أما الذي يسأل عمن جاء مسبوقا في صلاته وعمن نسي فصلى بدون وضوء وعمن مرض بكذا وكذا هل يتيمم أو لا.. هذا يستطيع أي واحد ملم بنبذة من الأحكام الشرعية أن ينقلها له كما قرأها في الكتب وفهمها فهذه درجة تعليمية تقريبا يقوم به المدربون والأساتذة والمدرسون في أقسامهم، هذا لا يسمى فقيها إلا في الاستعمال العرفي ، أو الاستعمال الصحفي الذي يوسع معنى الفقيه دون تحديد دقيق.

 

 

الاسم - الدولة
عنوان التعليق :
نص التعليق :

لا توجد تعليقات على هذا الموضوع
مـوضوعات أخــــــرى
أحكام الأب في الفقه الإسلامي
حكم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح
باحثة : أحام الحيض هامة فقهيا وطبيا
الخثلان : تخصيص أيام بعبادة دون دليل بدعة
عالم شرعي :صيام يوم عاشوراء يكفر الصغائر فقط
عالم شرعي : لا يجوز إخراج الزكاة لتارك الصلاة
فقيه: مصروف الزوجة ليس ملزما للزوج
عالم شرعى: الطلاق بالنية لا باللفظ
عالم سعودي يفتي بجوار " تحديد" نوع الجنين
عالم شرعي : الصلاة لا تسقط عن المصاب بالشلل
.
الصفحة الرئيسية - راسلنا
حقوق النشر والطبع © 2006
.